العلامة الحلي
255
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
صاحب التجريد قد زاد على هذه الصّفات صفات ثبوتيّة أخرى مثل الجود والملك والقيوميّة ونحوها 98 / 7 ، إن أريد بالصّفات مطلق الصفات فهي غير منحصرة فيما ذكره المصنّف وصاحب التّجريد 98 / 13 ، عنون الفصل السّابق باثبات الصّانع وصفاته 151 / 9 ، . . . النّص المتواتر الّذي استدلّ به المصنّف على إمامة أمير المؤمنين وهو مخالف لكلام صاحب التجريد 195 / 7 . صاحب التلويح صرّح بأنّ ثبوت الشّرع موقوف على أمور منها صفة الكلام 123 / 11 . صاحب الصحائف اعترض بأنّ اللّازم مما ذكر ليس إلا افتقار صفة إلى أخرى نشأت من الذّات 120 / 11 . صاحب المواقف له رسالة مفردة في تحقيق الكلام النّفسىّ 125 / 18 ، ما قال من أنّ صدق النّبيّ لا يتوقّف على صدق كلامه تعالى منظور فيه 127 / 12 ، جعل الاستدلال بكون الحلول هو الحصول على سبيل التبعيّة 132 / 3 ، قال : « . . . هذا الوجه مبنىّ على أنّ الوجوب وجودي » 147 / 10 . طهماسب ( شاه . . . ) أبو المظفر الطّوسى المحقّق الطوسي ، العلّامة الطّوسى عاصم أكثر القراء كأبي عمرو وعاصم وغيرهما يستندون قراءتهم إليه ( - عليّ ) 193 / 7 . العبّاس ، العبّاس بن عبد المطلب هو الإمام بعد رسول اللّه عند قوم 187 / 17 ، ممن ادّعى له الإمامة 190 / 16 . عبد اللّه بن رافع قال : « دخلت عليه يوما فقدّم جرابا مختوما . . . » 191 / 22 .